القصة وراء هذا الكتاب
بدأت فكرة هذا الكتاب من سؤال بسيط كنت أطرحه على نفسي كل مرة أرى فيها مشروعاً جيداً يعاني من تسويق فاشل: لماذا بعض الرسائل تبيع وأخرى تُنسى — رغم أن المنتج واحد؟
خلال 8 سنوات من العمل في تصميم المواقع والمتاجر الإلكترونية، رأيت أصحاب أعمال ينفقون آلاف الدولارات على إعلانات لا تُحقق شيئاً. ليس لأن منتجاتهم سيئة — بل لأنهم يتحدثون إلى العقل المنطقي لعملائهم بينما القرار يُتخذ في مكان آخر تماماً.
قررت أن أكتب الكتاب الذي كنت أتمنى أن يكون بين يديّ حين بدأت. كتاب لا يبيعك أدوات — بل يعلّمك لماذا تعمل هذه الأدوات أصلاً. كتاب يبدأ بالإنسان لا بالخوارزمية.
لماذا كتبتُ هذا الكتاب تحديداً؟
رأيت الفجوة بعيني
معظم كتب التسويق المتاحة بالعربية إما مترجمة تفقد سياقها، أو سطحية تقدم أدوات دون فهم. أردت أن أكتب بالعربية لجمهور عربي يفهم السوق العربي بكل تفاصيله.
المشروع الصغير يستحق أكثر
أصحاب المشاريع الصغيرة والمتوسطة في العالم العربي لا يملكون ميزانيات ضخمة — لذا كل دولار ينفقونه يجب أن يُبنى على فهم حقيقي، لا على تخمين.
الأدوات تتغير، الإنسان لا يتغير
الخوارزميات تتبدل كل أشهر، لكن علم النفس الشرائي ثابت. أردت أن أعطيك فهماً يصمد بغض النظر عن أي منصة أو أداة تستخدم.
التسويق ليس تلاعباً — إنه احترام
حين تفهم عميلك حقاً وتتحدث معه لا إليه — هذا ليس تلاعباً، إنه الشكل الأرقى للتواصل. أردت أن يُغيّر هذا الكتاب النظرة للتسويق من الجذور.